This text will be replaced

آخر أخبار الموقع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات 01. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 01. إظهار كافة الرسائل

فتوى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني

فتوى سماحة آية الله العظمى
 السيد علي الحسيني السيستاني


بسمه تعالى : 
كل ما يكون مصداق للعزاء لحضرة أبا عبدالله الحسين (عليه السلام) لهو مستحب و فيه ترغيب مؤكد. كما أنه لا يليق التخلف عن السنة التي وصلتنا من السلف الصالح في العزاء على أهل البيت عليهم السلام.
(الختم الشريف لجنة الإستفتاء في مكتب آية الله العظمى السيستاني قم)

(نسخة من الفتوى)

فتوى سماحة آية الله العظمى الشيخ حسين الوحيد الخراساني

فتوى سماحة آية الله العظمى
 الشيخ حسين الوحيد الخراساني 


بسم الله الرحمن الرحيم
إن مكتوبة سماحة آية الله النائيني حول الشعائر الحسينية محل تأييدي.
حسين الوحيد الخراساني 
جمادي الثاني 1402
(نسخة من الفتوى)

فتوى سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت

فتوى سماحة آية الله العظمى
الشيخ محمد تقي بهجت


بسم الله الرحمن الرحيم
المحظر المبارك لسماحة آية الله العظمى بهجت السلام عليكم
 البعض يدعي أن بعض أنواع الشعائر الحسينية تؤدي بالأعداء إلى الإستهزاء بنا وإبداء السخرية لمذهبنا لذلك فإن هذه الأعمال محرمة نرجوا من سماحتكم أن تدلوا برأيكم المبارك حول هذا الأمر؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسمه تعالى : 
لا إعتبار لهذه الأقوال وإلا فإن الكفار أيضاً يستهزئون بإقامتنا للصلاة أو أعمالنا في الحج.

وفي رده عن سؤال :
هل التطبير جائز أم لا؟
الجواب :
التطبير جائز ان لم يكن فيه ضرر.

فتوى سماحة آية الله العظمى الميرزا محمد حسين الغروي النائيني (رضوان الله تعالى عليه)

فتوى سماحة آية الله العظمى 
الميرزا محمد حسين الغروي النائيني (رضوان الله تعالى عليه) 


لقد وجّه أهالي البصرة برقيات استفتائية إلى سماحة المغفور له آية الله العظمى، 
رئيس الفقهاء العظام، الشيخ محمد حسين النائيني، أعلى الله مقامه، 
فأجاب بما يلي: 
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى البصرة وما والاها: 
بعد السلام على إخواننا الاماجد العظام أهالي القطر البصري ورحمة الله وبركاته.
قد تواردت علينا في (الكرادة الشرقية) برقياتكم وكتبكم المتضمنة للسؤال عن حكم المواكب العزائية وما يتعلق بها، إذ رجعنا بحمده سبحانه إلى النجف الأشرف سالمين، فها نحن نحرر الجواب عن تلك السؤالات ببيان مسائل: 
الأولى: خروج المواكب العزائية في عشرة عاشوراء ونحوها إلى الطرق والشوارع مما لا شبهة في جوازه ورجحانه وكونه من أظهر مصاديق ما يقام به عزاء المظلوم.
وأيسر الوسائل لتبليغ الدعوة الحسينية إلى كل قريب وبعيد، لكن اللازم تنزيه هذا الشعار العظيم عما لا يليق بعبادة مثله من غناء أو استعمال آلات اللهو والتدافع في التقدم والتأخر بين أهل محلّتين، ونحو ذلك، ولو اتفق شيء من ذلك، فذلك الحرام الواقع في البين هو المحرّم، ولا تسري حرمته إلى الموكب العزائي، ويكون كالناظر إلى الأجنبية حال الصلاة في عدم بطلانها.
الثانية: لا إشكال في جواز اللطم بالأيدي على الخدود والصدور حدّ الاحمرار والاسوداد، بل يقوي جواز الضرب بالسلاسل أيضاً على الأكتاف والظهور إلى الحد المذكور، بل وإن تأدى كل من اللطم والضرب إلى خروج دم يسير على الأقوى، وأما إخراج الدم من الناصية بالسيوف والقامات فالأقوى جواز ما كان ضرره مأموناً. وكان من مجرد إخراج الدم من الناصية بلا صدمة على عظمها ولا يتعقب عادة بخروج ما يضر خروجه من الدم، ونحو ذلك، كما يعرفه المتدربون العارفون بكيفية الضرب، ولو كان عند الضرب مأموناً ضرره بحسب العادة، ولكن اتفق خروج الدم قدر ما يضر خروجه لم يكون ذلك موجباً لحرمته ويكون كمن توضأ أو اغتسل أو صام آمناً من ضرره ثم تبين ضرره منه، لكن الأولى، بل الأحوط، أن لا يقتحمه غير العارفين المتدربين ولا سيما الشبان الذين لا يبالون بما يوردون على أنفسهم لعظم المصيبة وامتلاء قلوبهم من المحبة الحسينية، ثبّتهم الله تعالى بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
الثالثة: الظاهر عدم الإشكال في جواز التشبيهات والتمثيلات التي جرت عادة الشيعة الإمامية باتخاذها لإقامة العزاء والبكاء والإبكاء منذ قرون وإن تضمنت لبس الرجال ملابس النساء على الأقوى فإنّا وإن كنا مستشكلين سابقاً في جوازه وقيدنا جواز التمثيل في الفتوى الصادرة منا قبل أربع سنوات لكنا لما راجعنا المسألة ثانياً اتضح عندنا أن المحرم من تشبيه الرجل بالمرأة هو ما كان خروجاً عن زي الرجال رأساً وأخذاً بزي النساء دونما إذا تلبس بملابسها مقدراً من الزمان بلا تبديل لزيه كما هو الحال في هذه التشبيهات، وقد استدركنا ذلك أخيراً في حواشينا على العروة الوثقى.
نعم يلزم تنزيهها أيضاً عن المحرمات الشرعية، وإن كانت على فرض وقوعها لا تسري حرمتها إلى التشبيه، كما تقدم.
الرابعة: الدمّام المستعمل في هذه المواكب مما لم يتحقق لنا إلى الآن حقيقته فإن كان مورد استعماله هو إقامة العزاء وعند طلب الاجتماع وتنبيه الراكب على الركوب وفي الهوسات العربية نحو ذلك ولا يستعمل فيما يطلب فيه اللهو والسرور، وكما هو المعروف عندنا في النجف الأشرف فالظاهر جوازه، والله العالم.
5 ربيع الأول سنة 1345هـ
حرره الأحقر
محمد حسين الغروي النائيني

فتوى سماحة آية الله العظمى الشيخ عبدالكريم الحائري (رضوان الله تعالى عليه)

فتوى سماحة آية الله العظمى
 الشيخ عبدالكريم الحائري (رضوان الله تعالى عليه) 


و لقد أصدر هذا المرجع و الفقيه العظيم فتوى في جواز التطبير في يوم عاشوراء و قد طبعت في الصفحة 176 من رسالته العملية المسماة بمنتخب المسائل عام 1343 للهجرة القمرية في المطبعة العلمية بطهران، و قد أيّد فتواه جمع من العلماء الأعلام و الفقهاء العظام بتوقيعاتهم.

فتوى آية الله العظمى الحاج الشيخ عبدالكريم الحائري قدس سره
سؤال: هل ضرب الرأس بالقامة جائز يوم عاشوراء؟
الجواب:  ما لم يوجب الضرر بالنفس جائز.(1)

فقرة من فتوى آخر لآية الله العظمى الحائري قدس سره:
و أما التطبير و ضرب الرؤوس بالقامات، إن لم يكن مضرا بحال الفاعل فلا بأس و لا خوف عليه، و لا يليق لأحد أن يمنع ذلك. (2)


1) طبعت في الصفحة 176 من رسالته العملية المسماة بمنتخب المسائل، طبعة المطبعة العلمية عام 1343 للهجرة.
2) كتاب العزاء من رؤية المرجعية الشيعية، المؤلف: علي الرباني الخلخالي.


فتوى سماحة آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم (قدس الله سره الشريف)

فتوى سماحة آية الله العظمى
السيد محسن الطباطبائي الحكيم (قدس الله سره الشريف) 


نص ما كتبه سماحته تعليقاً على الفتوى القيمة 
لــ آية الله العظمى الميرزا النائيني (رضوان الله تعالى عليه).

بسم الله الرحمن الرحيم
إن ما أفاده إستاذنا الأعظم ( الشيخ النائيني ) لهي في نهاية الإتقان وفي غاية الوضوح ، بل إنها أوضح من أن تتطلب إظهار موافقة سائر الفقهاء ، والمظنون أن بعض المناقشات التي تحصل إنما هي ناشئة من إجراء بعض الأمور والأعمال الجارية التي قد تكون منافية مع مقام العزاء والحزن على سيد الشهداء ، من هنا فإن الأمل بل الواجب هو الإهتمام بإبقاءها طاهرة لكي تكون ممتدّة على البكاء والحزن من جميع هذه الشعائر المقدسة .. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
محسن الطباطبائي الحكيم
الثاني من محرم الحرام 1367 للهجرية القمرية

فتوى سماحة آية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي (قدس الله سره الشريف)

فتوى سماحة آية الله العظمى
السيد ابو القاسم الخوئي (قدس الله سره الشريف) 


نص ما كتبه سماحته تعليقاً على الفتوى القيمة 
لــ آية الله العظمى الميرزا النائيني (رضوان الله تعالى عليه).

بسمه تعالى : 
وصلني الكتيب الذي يحوي فتاوى العلماء الأعلام حول الشعائر الحسينية وتوقيعي فيه صحيح ، أسأل الله تعالى أن يزيد توفيقاته وتأييداته لكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 
الخوئي في 3 ربيع الثاني 1400 للهجرة


بسمه تعالى : 
رأينا حول السؤال هو مطابق لفتوى الشيخ الأستاذ قدس سره وكل ما كتبه فيها صحيح ومن دون إشكال .. والله العالم .
الخوئي (الختم المبارك)
((هذه نسخة من الفتوى))

فتوى سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس الله سره الشريف)

فتوى سماحة آية الله العظمى
السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس الله سره الشريف) 


نص ما كتبه سماحته تعليقاً على الفتوى القيمة 
لــ آية الله العظمى الميرزا النائيني (أعلى الله مقامه الشريف).

بسم الله الرحمن الرحيم
إن فتواه –رحمه الله- صحيح و محل تأييد العلماء الأعلام . و الله المستعان
(الختم و التوقيع الشريف)
((نسخة من الفتوى))

فتوى سماحة آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قدس الله سره الشريف)

فتوى سماحة آية الله العظمى
الميرزا جواد التبريزي (قدس الله سره الشريف) 


نص ما كتبه سماحته تعليقاً على الفتوى القيمة 
لــ آية الله العظمى الميرزا النائيني (رضوان الله تعالى عليه).

بسمه تعالى : 
رأيت الجواب الذي أفاده طاب ثراه و هو صحيح و لا مانع من العمل به و الله سبحانه هو العالم.
جواد التبريزي 
(الختم الشريف)
((نسخة من الفتوى))

العزاء الحسيني بين العادات الصفوية والمحاولات الاستعمارية

  العزاء الحسيني بين العادات الصفوية والمحاولات الاستعمارية


 الحضور المبارك للمرجع الكبير سماحة آية الله الحاج السيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني مد ظله
مع السلام والتحية
يرجى منكم التكرم بالإجابة على المسألة التالية؟
يسمع من بعض الأفراد القول بأن قراءة المراثي والبكاء ولطم الصدور والضرب بالسلاسل وسائر مراسم العزاء على سيد الشهداء (ع) والأئمة الطاهرين التي راجت بين الشيعة منذ قرون من الزمن أنها من الخرافات والتخلف، وأنها تدل على القصور الفكري والمتابعة العمياء للكنيسة حيث أخذها الصفويون من مسيحيي الغرب وروجوها فيما بيننا، وبأنه يجب على الناس تركها حيث بلغوا مرتبة الثقافة والوعي ، وكذلك يقول بعض المخالفين بأنها أعمال شرك وكفر وبدعة ويجب تركها.
ونتوجه إليكم بالتالي لتبينوا تكليفنا الشرعي؟
لو كان الأمر كما يقولونه فنرجو أن تبلغنا لكي نتركها ولو كانت مشروعة وجائزة فأرجو أن تخبرنا بذلك لكي تبقى شعائرنا المذهبية وعزاءنا التقليدي كما في السابق ولا يتأثر المؤمنون بهذه الدعايات والكلمات.

جواب آية الله العظمى السيد الكلبايكاني (قد):
بسمه تعالى شأنه: إن تعظيم الشعائر لهو حياة للأقوام والشعوب، ولقد أوصى الإسلام به غاية الاهتمام، وإن العزاء على سيد الشهداء في هذه المظاهر المرغب فيها وفي أي مظهر مرغب فيه آخر موجب للأجر والثواب.
إن إظهار التعلق والأحاسيس الإنسانية والإسلامية إنما هو لكي تحيى الفطرة والعواطف الإنسانية، وستبقى تلك الشعائر حية ما دامت تلك العواطف حية، ولن تكون بالية.
إن أعداء الإسلام رأوا في التزام الشيعة بإحياء مراسم الرثاء والعزاء على سيد الشهداء منافاة مع سلطتهم الاستعمار، ولهذا سعوا بشكل مباشر وغير مباشر لأجل تضعيف هذا الشعار الموجب للافتخار واليقظة والمناهض للظلم إلى أن أوعزوا إلى عميلهم رضا شاه البهلوي أن يقوم بمحو آثاره، ولقد ارتكب من أجل إرضاء أسياده الانكليز الجنايات العظيمة ضد الشعائر الحسينية، وحيث أنهم رأوا أنهم لم يحصلوا على نتيجة من هذا الأسلوب فإنهم اليوم وبالدعايات المغرضة يهدفون إلى انحراف الأفكار وتضعيف علاقة الناس بها.
{يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون} (الصف/8).
9 جمادى الثانية 1400هـ
محمد رضا الموسوي الكلبايكاني


جواب آية الله العظمى السيد الخوئي (قد):
"بسمه تعالى: إن ما كتبه سماحة آية الله الكلبايكاني دامت بركاته صحيح ومطابق لنظري، والله العالم".
13 جمادى الأولى 1401هـ
الخوئي

جواب آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي (قد):
"بسمه تعالى: إن النياحة والبكاء والضرب بالسلاسل وسائر المراسم المذهبية المرتبطة بأهل بيت العصمة والطهارة والتي كانت معهودة منذ قرون من الزمن، كانت مشروعيتها ثابتة منذ عهد العلماء السابقين، وهي من شعائر ومراسم مذهب التشيع، وإن رمز توفيق الشيعة كان في مثل هذه الأمور، ويجب أن تحفظ وتمارس".
شهاب الدين الحسيني النجفي

جواب آية الله السيد أبو القاسم الكوكبي التبريزي (ره):
"بسم الله الرحمن الرحيم: أؤيد المكتوب، ولا إشكال في العزاء على أبي عبد الله الحسين (ع) في مثل البكاء واللطم والرثاء والرنة".
15 محرم الحرام 1425هـ

جواب آية الله العظمى السيد محمد صادق الروحاني:
"بسمه جلت أسماؤه: إن النياحة والبكاء واللطم والضرب بالسلاسل وسائر المراسم المذهبية التي تقام في العزاء على سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما صلوات المصلين من العبادات العظيمة والأعمال الشرعية الحسنة جدا. وفي نظر الحقير فإن الرمز الوحيد لبقاء التشيع يكمن في هذه المراسم، وعندما أراد رضا خان البهلوي محو الإسلام فإنه قام بأمرين: الأول: القضاء على العلماء، والثاني: المنع من هذه المراسم.
ولقد روي عن صادق أهل البيت عليهم السلام أنه قال: {؟؟؟

جواب آية الله السيد نصر الله المستنبط (قد):
"بسمه تعالى: إن مراسم النياحة والبكاء وكما كانت معهودة منذ الأزمنة السابقة فإنها أمر راجح بمقتضى الروايات المأثورة عن الأئمة الطاهرين عليهم السلام، بل من جهة كونها موجبة لبقاء المذهب وتنفيذ الهدف المقدس لسيد الشهداء (ع) فإن إجراءها واجب، ويجب أن لا يعتنى بالدعايات السيئة للمغرضين والمخالفين لمذهب التشيع".
19 من شهر الصيام 1400هـ
نصر الله الموسوي المستنبط

جواب آية الله العظمى السيد عبدالله الشيرازي (قد)
"بسم الله الرحمن الرحيم
إن تأسيس وتشكيل مراسم عزاء الأئمة الطاهرين عليهم صلوات الله وخاصة سيد الشهداء (ع) جاءت طبقا لما وصل من السلف الصالح وكانت مورد تأييد وإمضاء الفقهاء رضوان الله تعالى عليهم، وهو حسنة جدا، ولم تكن كما أنها ليست من مراسم المسيحية، ويجب أن تستمر في جميع العصور والأزمنة، بل إن ما لدى الشيعة فهو من بركات قيام أبي عبد الله الحسين (ع)، ومن اللازم على الشيعة إقامة هذه الشعائر ومراسم العزاء له (ع).
وفي الأخبار والآثار المروية عن الأئمة الطاهرين حث وترغيب على كثير من المذكورات، وقول البعض غير الموافق للعقل بأن هذا من الخرافات إن قولهم هو بنفسه من الخرافات، وهو العالم سبحانه".
15 ذي الحجة الحرام 1400هـ. 

جواب آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي (حفظه الله)
"بسمه تعالى:
إن النياحة واللطم على الصدور والضرب بالسلاسل وأمثالها من الشعائر الدينية ومن أكبر العبادات، وهي واحدة من طرق الدعوة إلى الإسلام والتشيع ومدرسة القرآن الكريم، ولذا فإن المخالفين للدين والتشيع مثل رضا خان البهلوي والعثمانيين والبعثيين في إيران والعراق كانوا وما يزالون يمنعون منها بشدة".
8 ذي الحجة 1400هـ.

المصدر: عزاداري سنتي شيعيان (بالفارسية) وترجمته: العزاء التقليدي للشيعة للسيد حسين المعتمدي الكاشاني ج7 ص142 و143 و144 و146 و147 و152، 153، 154. 

فتاوى الأعلام في لبس السواد في عزاء سيد الشهداء (ع)

 فتاوى الأعلام في لبس السواد في عزاء سيد الشهداء (ع)


ما بين يديك أخي القارئ وأختي المؤمنة بعض فتاوى العلماء الأعلام في لبس السواد في عزاء سيد الشهداء، وهي تنشر لأول مرة باللغة العربية، وقد قمت بتعريبها من خط كاتبيها حفظ الله الباقين ورحم الماضين منهم نظرا لأهميتها، ولما في بعض عباراتها من دلالات خاصة لم أجدها في أجوبة استفتاءات أخرى منشورة حول نفس الموضوع، وخاصة مع ملاحظة مهمة، وهي مدى تواضع علمائنا مع بعضهم وخاصة عندما تتعلق القضية بعزاء سيد الشهداء عليه السلام، فهذا السيد الخوئي (قد) الذي كانت مرجعيته منتشرة في العالم الشيعي بشكل فاق غيره، يمضي جواب السيد الكلبايكاني (قد)، بالرغم من أن العادة جرت أن يمضي التلميذ فتوى أستاذه أو يمضي فتوى أستاذ أستاذه، فما أعظم ذكر الإمام الحسين (ع) حيث لايجعل لهذه الأمور أي اعتبار، بل يجعل القلوب مشدودوة إلى حبه وإحياء أمره.

سؤال: حضرة المرجع الكبير سماحة آية الله العظمى الحاج السيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني دام ظله.
بعد السلام وتقديم فروض الاحترام يرجى منكم الإجابة على المسألة الشرعية التالية:
من المعهود بين شيعة آل محمد ومنذ قرون القيام بتغطية الحسينيات والساحات الداخلية للمناطق السكنية والمساجد
وبعض المنازل الشخصية وغيرها بالسواد وذلك في أيام شهادة الإمام الحسين (ع) (شهر محرم) وأيام شهادة بقية الأئمة المعصومين وقادة الدين من أجل إقامة مجالس القراءة الحسينية والعزاء التقليدي وإعلان مراسم الرثاء.
هل هذا العمل جائز شرعا وفيه الأجر والثواب أم لا؟

جواب آية الله العظمى السيد الكلبايكاني (قد):
"بسمه تعالى شأنه: إن تغطية الساحات الداخلية والحسينيات بالسواد تحت عنوان شعار العزاء الحسيني وإبداء الاهتمام بشهادة سيد الشهداء وأصحابه الكرام صلوات الله عليهم أجمعين فيه الثواب، وإن إلقاء الشبهة في مثل هذه الموارد يصدر من طرف أعداء الدين لأنهم تلقوا الضربات بسبب إقامة مجالس العزاء بأشكالها الخاصة بها وفشل مخططاتهم الخيانية.
ووظيفة المسلمين أن يبذلوا وبنية خالصة أكبر قدر ممكن من الجدية في إقامة عزاء خامس أهل الكساء سيد الشهداء عليه وعلى أصحابه الكرام أفضل التحية والسلام، لكي يتعلموا ببركة هذه المجالس فلسفة ثورة ذلك الإمام العظيم، أسأل من الله العزة والسعادة لكل محبي بيت العصمة، والله العالم.
محمد رضا الموسوي الكلبايكاني
14 ربيع الأول 1401هـ

جواب آية الله العظمى السيد أبوالقاسم الخوئي (قد)
"بسمه تعالى: إن ما كتبه آية الله الكلبايكاني أعلاه صحيح ومطابق لنظري، والله العالم".
13 جمدى الأولى 1401هـ

جواب آية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي (قد)
"بسمه تعالى: جائز بل هو راجح في هذه الأزمنة وفيه الثواب الجزيل والأجر الجميل، فلا تغفلوا عنه".

جواب آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قد):
"العمل المزبور من مراسم العزاء لأهل البيت سلام الله عليهم، وهو مشروع وموجب للتقرب إلى الله سبحانه، ومن الجدير بالمؤمنين أن يقيموا هذه المراسم بكل ما يوجب عظمتها أكثر، والله سبحانه هو العالم".

جواب آية الله الشيخ هاشم الآملي (قد):
"بسمه تعالى: لاشك في أن عزاء سيد الشهداء صلوات الله عليه من أفضل العبادات الإلهية، وإن شؤون العزاء بجميع أحواله من الموارد الحسنة، ومن جملة أطوار العزاء تلبيس محل العزاء بالسواد، أسأل الله أن يعطي مقيمي العزاء الأجر العظيم".

جواب آية الله العظمى السيد عبد الله الشيرازي (قد):
"إقامة مجالس ومراسم العزاء في أيام وفيات وشهادة أهل البيت المعصومين وبالأخص سيد الشهداء عليهم السلام ونصب رايات العزاء وتلبيس الأماكن المذكورة بالسواد ليس جائزا فحسب بل راجح ومستحسن، وهو علامة مودة المؤمنين وولائهم لأهل بيت العصمة عليهم السلام، وموجب للأجر والثواب".

جواب آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي (حفظه الله):
"نعم إن هذا مثل لبس السواد جائز، ويعد بعنوان تعظيم أهل بيت العصمة من أهم المستحبات، ويستفاد من الأحاديث المعتبرة أن مثل هذه المجالس كانت مورد العناية الخاصة للأئمة الأطهار عليهم السلام، وقد تم الترغيب والحث الكبير على تأسيس وإقامة هذه المجالس، مثل: "أتجلسون وتتحدثون" أو "رحم الله من أحيى أمرنا".
والمرجو أن يزداد المؤمنين ومحبو أهل البيت توفيقا وسدادا في إحياء أمر الدين".

جواب آية الله العظمى السيد مهدي المرعشي (قدس سره):
"لايخفى أن المراسم الدارجة للأئمة المعصومين عليهم السلام وخاصة فيما يخص سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع) من تلبيس الساحات والمساجد والمنازل ولبس السواد تعد من أفضل علامات العزاء والتأثر وإحياء روح الثورة والنهضة الإسلامية والحسينية، ومن شعائر الدين والمذهب، وهي عمل راجح، بل تعتبر في بعض الأزمنة واجبة، وهي موجبة للأجر والثواب.
والمرجو أن يحتسب المقيمون والعاملون لهذا النوع من الشعائر والمراسم في جملة الشيعة والمحبين للأئمة (ع)، وأن يحشروا معهم، وحتما سيكون الأمر كذلك، فالقرآن الكريم يقول: ". 

المصدر: كتاب "عزاداري سنتي شيعيان" (بالفارسية) للسيد حسين المعتمدي الكاشاني ج7 ص12-16، 21، 22، 30.

حكم الحاكم الشرعي وسلطته على الشعائر


آية الله العظمي السيد الخوئي
لا دلیل علی نفوذ حکم الحاکم فی غیر موارد الترافع
(التنقیح فی شرح العروه الوثقی،کتاب الاجتهاد والتقلید،ص 394)



آیة الله العظمی  الشيخ التبريزي
هل یجب تنفیذ الحکم الولائی علی کافه المسلمین حتی علی من لم یقلد الحاکم او لا؟
الجواب:بسمه تعالی،یجب علی المکلف فی هذه المساله کما فی سائر المسائل ان یرجع الی مقلده الواجد لشرائط التقلید.

المصدر:
الانوار الالهیه،فی المسائل العقائدیه،آیه الله العظمی المیرزا جواد التبریزی




آیة الله العظمی  السيد الحكيم



آیة الله العظمی السيد صادق الشيرازي




آیة الله العظمی بهجت
سوال:
هل العمل بحكم أو فتوى ولي أمرالمسلمين واجب على غير مقلديه، و في حين تعارض رأيه مع رأي المجتهد الأعلم فأيهما المقدم؟
جواب:
يجب على المقلد أن يرجع إلى فتوى مرجعه و أن يسأله الأمور الخاصة.

مصدر: استفتاءات آیة الله العظمی بهجت،ج 1،ص 36،س 105


آیة الله العظمی  السيد صادق الروحاني




آیة الله العظمی الشيخ الفياض




آیة الله العظمی السيدالسيستاني
السوال:
ما هو رای سماحتکم حول حکم الحاکم الشرعی فی مساله الشعائر الحسینیه،هل تعتبر نافذه ام یرجع کل مقلد الی رای و فتوی مرجعه فیها؟
الجواب:
بسمه تعالی،السلام علیکم و رحمه الله و برکاته
یرجع الی مقلده

المصدر:
الانتصار،العلامة اية الله الشيخ الكوراني العاملي،مجلد التاسع،الفصل الثامن



آیة الله العظمی الشيخ بشير النجفي
لا تمضی ولایه فقیه علی فقیه آخر فیما یخالف فتواه..

المصدر:
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=37429




آیة الله العظمی الشيخ مدني التبريزي

الرد على ما يُنسب إلى المرحوم السيد محمد صادق الصدر

الرد على ما يُنسب إلى المرحوم السيد محمد صادق الصدر
إدعاء أنه قد حرّم التطبير كذب محض، فهو كان يرى التطبير من الشعائر كما يُلاحظ ذلك في فتواه:
س 801-فی یوم العاشر من المحرم تخرج بعض الهیئات والمواکب الحسینیة و یستخدمون الطبول اثناء التطبیر(ضرب الرووس بالسیوف و ادماءها)فما حکم التطبیر؟و ما حکم ضرب علی الطبول؟

الجواب:
بسمه تعالی،لا اشکال فیهما علی الاظهر،و من یعظم شعائر الله فانها من تقوی القلوب.

المصدر:
مجمع مسائل و ردود،(فتاوی السید محمد الصدر)الطبعة الثانیة،ص 213

الرد على ما يُنسب إلى المرحوم آية الله العظمى الخوئي

الرد على ما يُنسب إلى المرحوم آية الله العظمى الخوئي

أحيانا يُقال أيضا أن آية الله العظمى الخوئي أيضا قد حرّم التطبير، و تكتب فتاوى و تُنسب إليه و منها:
لم يرد نص بشعاريته ، فلا طريق الى الحكم باستحبابه.
المعارضون هنا قاموا ببتر عبارة المرحوم الخوئي، و إلا فإن في نفس الكتاب و في تتمة نفس جوابه ورد:
ولا يبعد أن يثيبه الله تعالى على نية المواساة مع أهل البيت الطاهرين إذا خلصت النية ( المسائل الشرعية،2/337 ).
من المسّلم أنه لم يورد أي نص حول التطبير من الشرع و هذا العمل كسائر مصاديق العزاء الأخرى لا يمتلك خصوصية شرعية، لذلك فإن إستحبابيته أيضا بالخصوص ليست ثابتة (إلا من جهات اخرى كما يرى آية الله العظمى الروحاني ان التطبير في نفسه مستحب) لكن من الواضح أن التطبير يعتبر ضمن عموميات إستحباب العزاء و يترتب الثواب عليه و ذلك كما قال المرحوم الخوئي في تتمة كلامه.
كما قال أيضا في نفس الدرس في الرد على السؤال السابق:

السوال:هل في إدماء الرأس ( التطبير ) على ماهو المعهود المعروف في بعض مظاهر إظهار الحزن وإشادة العزاء على روح إمامنا المفدى أبي عبد الله الحسين (ع) ، مع فرض أمن الضرر ثمة إشكال ترونه ؟

الجواب : لا إشكال في ذلك في مفروض السؤال في نفسه ، والله العالم. ( المسائل الشرعية،2/337 ).

و صورة فتواه في تأييد فتوى أستاذه المرحوم آية الله العظمى النائيني لهو أيضا رد آخر على المعارضين و هو موجود في باب آخر من هذا الموقع.

كما أن بعض تلامذته كتبوا توضيح على رأيه:
1) آية الله العظمى الروحاني:

2) آیة الله العظمي الفیاض:

3) أيه الله العظمي الشيخ بشير النجفي:
والذي أذكره من فتوى سيد الأساتذة السيد أبو القاسم الخوئي أنه لم يمنع  من التطبير.
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=35900


4) آیه الله العظمی السید یوسف المدنی التبریزی:
لقد وجه أهالي البصرة سؤالا إلى المرحوم الشيخ النائيني في مسئلة التطبير و كان جوابه التجويز و قد أييد فتاواه كل من السيد الحكيم و السيد الخوئي و السيد الشاهرودي وغيرهم قدّس الله أسرارهم...


5) سماحة الخطیب العلامة آیة الله الشیخ عبدالحسین واعظ الخراسانی:
حتى السيد الخوئي و سائر العظماء أيضا أفتوا بجواز التطبير..

الحق منتصر~

الرد على ما يُنسب إلى المرحوم السيد محسن الحكيم

الرد على ما يُنسب إلى المرحوم السيد محسن الحكيم

يُقال أن المرحوم آية الله العظمى الحكيم قال: إن قضية التطبير غصة في حلقومنا!
الجواب:
هذا الإدعاء لا يملك أي سند و وثيقة معتبرة، و قد نُسب هذا القول فقط إلى المرحوم الشهيد السيد محمد باقر الحكيم، و حتى إنتساب هذا القول إليه أيضا غير ثابت و لا يملك أي وثيقة بل ذكر فقط في بعض المواقع و الكتب و لم يذكر عليه أي مصدر، و على فرض أن وُجدت وثيقة فإن قول نجل المرجع في حالة وجود فتوى صريحة من قبل المرجع نفسه يسقط حجية ذلك القول، و فتوى المرجع السيد محسن الحكيم في تأييد فتوى أستاذه المرحوم آية الله العظمى النائيني يدل بوضوح على رأيه الإيجابي في التطبير و الفتوى ذكر في كتاب فتاوى الفقهاء في الشعائر الحسينية و موجودة أيضا في هذا الموقع فراجع.

الرد على ما يُنسب إلى المرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني

الرد على ما يُنسب إلى المرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني

يقال أن المرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني قال في بعض فتواه:
إن إستعمال السيوف و السلاسل و الطبول و الأبواق و ما يجري أمثاله في مواكب العزاء بيوم عاشوراء إنما هو محرم و هو غير شرعي.
الجواب:
هذا الإدعاء غير صحيح، و السبب:
أولا: مصدر هذا القول هو فقط أقوال بعض معارضي العزاء- کالسيد محسن الأمين و هو من نعرف معاداته الواضحة مع الشعائر الحسينية و التي لا تخفى على أحد- و لم يذكروا أي وثيقة معتبرة لهذا القول
و ثانيا: من المستحيل أن يصدر هكذا فتوى من مرجع عظيم كالمرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني حيث يحرّم فيه معظم الشعائر الحسينية، فإذا كان من المقرر تحريم التطبير و ضرب السلاسل و الطبول و الأبواق و ما يجري أمثاله في مواكب العزاء (أي سائر الوسائل و الشعائر الأخرى!)، فماذا يبقى من موكب العزاء؟؟ لذلك فإن هذا الإدعاء باطل.
و ثالثا: إن هذا الإدعاء لهو في تعارض مع أقوال العظماء و شهادات العلماء و أصحاب و تلامذة ذاك المرحوم، و هنا نستعرض بعض الأقوال عن المراجع بهذا الشأن:
أ) المرحوم الشیخ حسن آل مظفر صاحب کتاب نصره المظلوم خلال اقواله فی هذا الکتاب حول آراء العلماء الاعلام فی التطبیر یستند ایضا الی رای سماحه السید ابوالحسن الاصفهانی،و یقول:
"ولا شك أن الصحف السائرة والمنشورات الدائرة أقرأتك فتوى سيدنا وملاذنا حجة الإسلام ومرجع الخاص والعام العالم العامل الرباني (السيد أبو الحسن الأصفهاني) دام علاه المتضمنة لإمضاء جميع التذكارات الحسينية على الإجمال…"
كما يُلاحظ أن المرحوم المظفر الذي كان في الحوزات في عهد المرحوم السيد أبوالحسن يُصرِّح أن آية الله العظمى السيد أبوالحسن الإصفهاني كان يجوّز جميع التذكرات الحسينية، فكيف به أن يصدر ذاك الفتوى المزعوم الذي يحرّم معظم التذكرات؟
ب) سماحة آية الله العظمى الطبسي الذي كان من الملازمين للمرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني كان يقول:

الترجمة العربية:           
"في يوم عاشوراء كنت في كشوانية حرم مولانا أبوالفضل العباس عليه السلام في خدمة المرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني، و جرى هنالك سؤال و جواب خلاصته ان شخص جاء عند السيد و سئله هل التطبير جائز؟ فقال: بلى جائز".
حول رأي المرحوم آية الله العظمى الطبسي لابد من ذكر بعض الملاحظات:
المفترين على الساحة المقدسة لمرجعية المرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني يعتقدون أنه في عام 1926 م، أي فی عام 1344 للهجرة، قد أفتى بالحرمة. و المرحوم آية الله العظمى الطبسي حسب قول نجله قد دخل النجف الأشرف عام 1345
اضغطوا هنا:
و لذلك فإن ما ذكره حول رأي المرحوم السيد أبوالحسن في التطبير كان بالتأكيد قد صدر بعد أعوام من دخوله إلى النجف الأشرف، لذلك مع النظر إلى الفتوى المزعومة و تاريخ تواجد المرحوم الطبسي في النجف و رأي السيد أبوالحسن الإصفهاني في التطبير الذي سمعه بنفسه، يتبين أن قصة حرمة التطبير من قبل السيد أبوالحسن مختلقة و كاذبة تماما.
و لأجل أن يتضح للقراء مدى قرب المرحوم الطبسي إلى المرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني و إطلاعه الدقيق عن آراء أستاذه، نشير إلى ما أورده موقع الحوزة بهذا الخصوص:
كان من الأصحاب الموثقين و المعتمدين و من أعضاء مكتب إستفتاءات آية الله العظمى السيد أبوالحسن الإصفهاني –المرجع المقتدر و المعتنى بعناية خاصة من قبل إمام العصر أرواحنا فداه، و قد استفاض من محضر درسه حوالي خمسة عشر عاما.
اضغطوا هنا:
من الواضح أنه لا يمكن لشخص موثق و لعضو من مكتب الإستفتاءات أن لا يكون مطلع على رأي مرجعه أو أن ينقله بالخطأ!.
و بما أن المقام العالي و وثاقة المرحوم الطبسي باين لدى جميع أصحاب مدرسة النجف، ننقل هنا أقوال بعض المراجع الكبير و منهم السيد أبوالحسن الإصفهاني حوله:
حينما أعطى المرحوم آية الله العظمى ضياء الدين العراقي إجازة الإجتهاد إلى المرحوم الطبسي وصفه بهذه الأوصاف:
العالم العامل و الفاضل الكامل، و المعتمد و الداعم للفقهاء الراشدين و عماد الفضلاء و المجتهدين، الشيخ الكبير ذو الطينة الطيبة، و الركن الموثق، و الغواص في بحر العلم و محور التقوى و الحلم، و فخر الأعلام، و الشخصية الموثوقة و المرفوع رأسا و الممدوح من قبل الجميع ...
و قال المرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني فيه:
جناب العالم و العامل و الفاضل الكامل، صاحب الفكر القوي و الذوق المستقيم، الصفي و الزكي، و محل الثقة، ثقة الإسلام الشيخ محمد رضا الطبسي – دامت تأييداته ...
رغم أن هذا الدليل بمفرده يكفي لإثبات بطلان أكذوبة حرمة التطبير بواسطة السيد أبوالحسن، لكننا سنشير إلى أدلة أخرى و ذلك لإتمام الحجة على الجميع:
ج) المرجع القدير آية الله العظمى السيدصادق الروحاني الذي يعتبر بنفسه من تلامذة المرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني يقول:

د) خطيب العلماء و المجتهدين، العلامة آية الله الشيخ عبدالحسين واعظ الخراساني حفظه الله الذي كان طيلة الأعوام المتمادية و في زمن مرجعية الكثير من الأعاظم كان ساكنا في النجف الأشرف، يقول حول رأي آية الله العظمى السيد أبوالحسن الإصفهاني و آية الله العظمى الخوئي في التطبير:
أما التطبير فإننا لم نرى خلال أكثر من سبعين عام أن مرجعا من مراجع التقليد قد أفتى بحرمته، و دليل الحلية في محله، و المرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني الذي كان فقيه أهل البيت و كان كبير جدا، و العظماء و المراجع الذين كان لديهم أساتذة يقولون لم يأتي فقيه آخر مثل السيد أبوالحسن.
و بقدر كان هذا الرجل مطلع على الأحكام و الفتاوى و الجواهر و غير ذلك، فإنه أعطى فتوى في جوازه، و وقّع على ذلك، و لقد رأيناهم في النجف و كربلاء، كما أن المرحوم الميرزا النائيني قد أفتى بالجواز، و كذلك المرحوم الحاج آغا حسين القمي أفتى بالجواز و وقّع، و كذلك سائر العظماء ينقلون، و حتى السيد الخوئي و سائر العظماء أيضا أفتوا بجواز التطبير..
المصدر: كتاب الحماس الحسيني،(شور حسینی) السيد محمد سجادي، ص 75
الجدير بالذكر أن صورة ملف أقوال هذا الخطيب القدير أيضا موجود.
مع شهادات اهل العلم و الدليل، كيف يتجرأ معارضوا الشعائر الحسينية أن يوجّهوا هذه الإفتراءات الباطلة على مرجع الشيعة الكبير؟
رابعا: 
حسب ما یدعی المعارضین ان هذه الفتوی المزعومه قد صدرت فی اواسط عام 1344 للهجره-أي قبل أشهر من تاريخ صدور فتوى المرحوم النائيني في جواز الشعائر الحسينية و منها التطبير- و هذا في حين أن حسب شهادات الكثير من العلماء المعاصرين للمرحوم السيد أبوالحسن الإصفهاني و كذلك المراجع من بعده أن العلماء المعاصرين للمرحوم النائيني بأجمعهم قد أيّدوا فتواه، من هنا يتبين بطلان تهمة التحريم المنسوبة كذبا و زورا إلى السيد أبوالحسن الإصفهاني و بناءا على هذا تفتضح أكذوبة المعارضين المتناقضة مع شهادات هؤلاء العظماء. هنا ننقل بعض أقوالهم:

آیة الله العظمی السید عبدالله الشیرازی قدس سره:
نعم، حينما تشرّفنا بالحضور في النجف الأشرف، نشرت رسالة عملية من قبل سماحته رداَ على أسئلة أهالي البصرة، و جميع العلماء الأعلام قاموا بتصديقه و تأييده...
آیة الله العظمی الشیخ مرتضی الحائری قدس سره:
إن الطاعة من مكتوبة العالم الجليل أستاذ الفقهاء و المجتهدين المرحوم النائيني قدس الله سره و تأييد العلماء المعاصرين له و الطبقة التالية من بعده لهي محل تأييدي و تأكيدي.
آیة الله العظمی الشیخ بهاء الدین المحلاتی قدس سره:
خلال الأيام التي كنت في النجف الأشرف عُرضت هذه الأسئلة على المرحوم آية الله العظمى النائيني فكتب الجواب الوافي – و الأجوبة كانت محل تأييد العلماء الأعلام المعاصرين له
آیة الله العظمی السید مصطفی المهدوی الاصفهانی:
فإن ما أفاده حضرات العلماء الأعلام و الفقهاء ذوي المقام العالي و مراجع القليد و أساتذتي في النجف الأشرف بالأخص شيخ مشايخنا العلامة المحقق المرحوم المغفور الميرزا محمد حسين النائيني أعلى الله مقامه حول هذا الأمر و الذي هو محل تأييد علماء عصره و من بعده، كله صحيح و مطابق للحقيقة....

كما يُلاحظ أن هولاء المراجع قالوا في فتاويهم أن العلماء المعاصرين للمرحوم النائيني قد أييدوا فتواه و مع النظر إلى أن السيد أبوالحسن الإصفهاني كان من معاصري المرحوم النائيني، و البعض من هؤلاء الشهود كالمرحوم السيد عبدالله الشيرازي كانوا من خواص تلامذته لذلك لا يوجد سوى إحتمالين:
الأول: ان هولاء المراجع لم يعتبروا السيد أبوالحسن الإصفهاني من ضمن العلماء!!
و الثاني: أن هذا الإدعاء الذي يقول أن السيد أبوالحسن الإصفهاني قد حرّم التطبير هو إدعاء كاذب و باطل.
لمشاهدة فتوى آیات الله العظام يرجى مراجعة باب تأييدات العلماء على فتوى المرحوم النائيني.

الرد على ما يُنسب إلى المرحوم آية الله العظمى البروجردي

الرد على ما يُنسب إلى المرحوم آية الله العظمى البروجردي

يُقال أن المرحوم البروجردي أيضا كان معارض للتطبير، في حين أن هذا إدعاء باطل و خلاف لفتواه الصريح، فقد ذكر فتواه في رسالته العملية المسماة بوسیلة النجاة(قسم المسائل المتفرقة،س 203)  و هذه صورة الصفحة المزبورة:
http://www.tatbir.com/index2/fatava/...boroojerdi.htm

و أحيانا يستند المعارضين بقول الشهيد مطهري الذي ذكر في كتاب الملحمة الحسينية. في الرد نقول أن الشهيد مطهري لم يشر أبدا إلى التطبير، بل حديثه كان فقط عن التشبيه، و هذا نص عبارته:
"إنني أتذكر تلك السنوات التي عشتها في قم وكم من هذه المسرحيات المبتذلة ،كانت تعرض على الناس آنذاك في السنين الأولى لمرجعية السيد البروجردي ، حيث كان في أوج نفوذه ، وجاء إليه البعض وشرح له وضع هذه المسرحيات ، والوضع العام الذي يرافقها فدعا سماحته في حينها جميع رؤساء الهيئات الحسينية إلى اجتماع في منزله وسألهم يومها: أي المراجع تقلدون ؟ فقالوا له جميعاً : نقلدك أنت . فقال لهم سماحته: إن فتواي بشأن هذه المسرحيات والتمثيليات التي تقيمونها بالشكل الذي سمعت حرام في حرام. فهل تعرفون ماذا كان ردهم عليه؟ قالوا له: مولانا ، نحن نقلدك طوال العام ما عدا هذه الأيام الثلاثة أو الأربعة ، فنحن لسنا من مقلديك.."

( الملحمة الحسينية،ج 1،ص 185)
كما هو ملاحظ أن العبارة المذكورة لا ترتبط أبدا بالتطبير، لكن المعارضين حرّفوا القضية كذبا زاعمين انه يتحدث عن التطبير!
طبعا القضية نقلت بصورة أخرى أيضا، و هو ما قاله العلامة آية الله الشيخ علي الكوراني:
"أما القصة التي ذكرها عن المرجع المرحوم السيد البروجردي، فكان موضوعها استعمال الطبول والسناجق ، لأنه كان يفتي بتحريمها ، أما التطبير فلم يكن مطروحاً في ذلك المجلس لأنه رحمه كان يفتي بجوازه !! وقد سمعت من ثقة قصة الشخص الذي قال هذا الكلام للسيد البروجردي ، وكان قصده أن السيد عنده احتياط وجوبي في تحريم استعمال الطبول فهم يرجعون إلى فتوى غيره في هذه المسألة.. وهذا طبيعي حيث أن المكلف يجوز إلى غير مقلده الأعلم فالأعلم ، فيما ليس له فيه فتوى جازمة بل فتواه احتياطية".
http://alameli.net/books/index.php?id=2108

أسماء 224 مرجعاً أفتوا بجواز جميع الشعائر الحسينية ومنها التطبير

هل من المعقول يا أصحاب العقول أن نخالف ألاف الفقهاء والمراجع
ونتبع واحد شذ عن الاجماع ، والأجماع حجة في مذهبنا .. 
فهل يجوز ذلك يا أولي الألباب ؟

أفتى ألاف الفقهاء والمراجع بجواز أو استحباب أو الوجوب الكفائي أو العيني للشعائر الحسينية ، سواء الماضين منهم طاب ثراهم .. أو المعاصرين حفظهم الله تعالى حيث استمروا في ذات الخط .. فأفتوا بجواز أو رجحان الشعائر الحسينية .. والتي تأتي في طليعتها المواساة ، والتطبير ، والمشي على النار وغير ذلك من الشعائر الحسينية.

اولاً : العلماء الماضون طاب ثراهم
1 . الميرزا فيض الله التفريشي
2 . السيد ماجد البحراني
3 . الملا عبد الله التوني
4 . السيد خلف الحويزي
5 . الملا خليل القزويني
6 . الشيخ الحر العاملي
7 . السيد هاشم البحراني
8 . الشيخ جعفر الحويزي الاصفهاني
9 . السيد عليخان المدني
10 . الآقا جمال الخونساري
11 . الامير محمد صالح الخاتون آبادي
12 . الشيخ يوسف البحراني
13 . السيد حسين الخونساري
14 . الآقا باقر الوحيد البهبهاني
15 . الامير عبدالباقي الخاتون آبادي
16 . الملا اسماعيل القره باغي
17 . الحاج ملا محمد مهدي النراقي
18 . السيد مهدي بحر العلوم
19 . الآقا محمد علي صاحب المقامع 
20 . الحاج ميرزا ابراهيم الخوئي 
21 . الشيخ جعفر كاشف الغطاء 
22 . الميرزا ابو القاسم القمي
23 . الامير محمد حسين الخاتون أبادي
24 . الشيخ اسد الله الشوشتري صاحب المقابيس
25 . الحاج ملا حسن القزويني 
26 . الشيخ احمد الاحسائي
27 . السيد محمد المجاهد
28 . الشيخ موسى كاشف الغطاء 
29 . الحاج ملا أحمد النراقي
30 . الملا محمد شريف العلماء
31 . الشيخ محسن الخنفر
32 . الحاج المير فتاح صاحب العناوين
33 . السيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي الاصفهاني
34 . الآقا السيد علي آقا التبريزي
35 . الشيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب الفصول
36 . الحاج محمد ابراهيم الكرباسي
37 . الشيخ حسن كاشف الغطاء
38 . الشيخ خضر بن شلال
39 . السيد ابراهيم القزويني صاحب الضوابط
40 . صدر الدين السيد محمد العاملي الاصفهاني
41 . الحاج الملا علي البرغاني
42 . الملا محمد البرغاني
43 . الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر
44 . الحاج الشيخ علي اكبر النهاوندي
45 . الملا محمد صالح البرغاني
46 . الحاج ملا اسد الله البروجردي
47 . الحاج السيد محمد الجابلقي
48 . الحاج الشيخ مرتضى الانصاري
49 . الملا آقا باقر الدربندي 
50 . الشيخ محمد تقي الاصفهاني صاحب الحاشية
51 . السيد محمد باقر القزويني
52 . الشيخ عبدالحسين الطهراني
53 . السيد الحاج ميرزا علي نقي بن السيد المجاهد
54 . الحاج السيد اسد الله الاصفهاني
55 . الميرزا أبو القاسم الكلانتري
56 . الحاج ملا محمد الكاشي
57 . السيد علي آل بحر العلوم
58 . السيد علي القزويني
59 . الشيخ جعفر الصبوري
60 . السيد حسين الكوه كمره أي
61 . السيد مهدي القزويني
62 . الحاج الميرزا موسى التبريزي
63 . الحاج السيد مهدي الحلي النجفي
64 . السيد صادق الصلواتي
65 . الشيخ محمد باقر الاصفهاني
66 . الشيخ عبدالحسين التستري
67 . السيد صادق الطهراني
68 . الحاج الشيخ جعفر الشوشتري
69 . الميرزا محمد التنكابني صاحب قصص العلماء
70 . الميرزا عبد الرحيم النهاوندي
71 . الشيخ محمد حسين الأردكاني
72 . الملا محمد فاضل الايرواني
73 . الحاج الملا علي الكني
74 . المير حامد حسين الهندي صاحب عبقات الأنوار
75 . الحاج ملا احمد الكبير
76 . الملا نظر علي الطالقاني
77 . الحاج ميرزا لطف الله التبريزي
78 . الحاج السيد محمد ابراهيم الهندي
79 . السيد ابراهيم السيد حيدر الكاظمي
80 . الشيخ محمد الكاظمي
81 . الشيخ زين العابدين المازندراني
82 . الحاج الشيخ محمد حسين المازندراني
83 . الشيخ محمد العراقي
84 . الحاج الميرزا محمود شيخ الاسلام
85 . الحاج الميرزا محمد علي القرجه داغي
86 . الآخوند الملا لطف الله المازندراني
87 . الميرزا محمد حسن الشيرازي صاحب ثورة التنباك
88 . السيد علي الهندي
89 . الميرزا محمد تقي التبريزي
90 . الميرزا محمد باقر صاحب الروضات
91 . الشيخ ابراهيم اللنكراني
92 . السيد ابو الحسن الجلوه الاصفهاني
93 . الشيخ راضي الكاظمي
94 . الحاج الميرزا حسين الشهرستاني
95 . الحاج الملا محمد الأشرفي
96 . السيد حسين آل بحر العلوم
97 . الميرزا محمد هاشم الخونساري
98 . الشيخ هادي الطهراني
99 . السيد جواد بن السيد حيدر
100 . السيد اسماعيل النوري
101 . الحاج الميرزا حبيب الله الرشتي
102 . الحاج اقا رضا الهمداني
103 . الشيخ محمد الشربياني
104 . الشيخ محمد حسن المامقاني
105 . الشيخ محمد طه نجف
106 . الحاج الميرزا حسين الخليلي
107 . السيد محمد آل بحر العلوم
108 . الشيخ محمد الشوشتري المسموم
109 . شهيد الإسلام الحاج الشيخ فضل الله النوري
110 . علي بن موسى ثقة الإسلام التبريزي الشهيد
111 . الآقا الشيخ عبدالله المازندراني
112 . الآقا نجفي الشيخ محمد تقي
113 . المير السيد علي صاحب الرياض
114 . السيد ناصر البصري
115 . الشيخ محمد قاسم الأردوبادي
116 . الآقا ابو القاسم الأردوبادي 
117 . الشيخ محمد أمين آل شيخ اسد الله
118 . الحاج مصطفى الكاشي
119 . السيد جواد العاملي
120 . السيد محمد كاظم اليزدي
121 . الحاج السيد اسماعيل الصدر
122 . الملا محمد الخونساري
123 . الحاج الشيخ فتح الله شيخ الشريعة
124 . الميرزا محمد تقي الشيرازي صاحب ثورة العشرين
125 . الحاج الشيخ محمد حسين المازندراني
126 . الحاج الشيخ مهدي الخالصي
127 . الحاج الميرزا بهاء الدين النوري
128 . الشيخ احمد آل كاشف الغطاء
129 . الحاج ميرزا علي الشهرستاني
130 . الحاج آقا مهدي الكرمنشاهي
131 . السيد ابو تراب الخونساري
132 . السيد محمد مهدي الخونساري
133 . الشيخ راضي الخالصي
134 . الشيخ حسين الرشتي
135 . الشيخ شعبان الرشتي النجفي
136 . السيد ابو القاسم الاشكوري الكيلاني
137 . السيد حسين الاشكوري الكيلاني
138 . السيد صدر الدين القمي شارح الوافية
139 . الميرزا صادق آقا التبريزي
140 . الشيخ محمد جواد البلاغي
141 . السيد ابو القاسم الدهكردي
142 . الحاج الميرزا علي الايرواني
143 . السيد حسن صدر العاملي
144 . السيد ميرزا علي آقا الشيرازي
145 . الحاج الشيخ عبدالكريم الحائري اليزدي
146 . الميرزا النائيني
147 . الآقا ضياء الدين العراقي
148 . الحاج الشيخ مرتضى الآشتياني
149 . الحاج آقا حسين القمي
150 . الميرزا هادي الخراساني
151 . السيد عبدالحسين شرف الدين
152 . الشيخ محمد كاظم الشيرازي
153 . السيد جمال الدين الكلبايكاني
154 . السيد صدر الدين صدر
155 . الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء
156 . الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي
157 . السيد حسين البروجردي
158 . الميرزا عبد الهادي الشيرازي
159 . السيد محسن الحكيم
160 . السيد محمود الشاهرودي
161 . السيد علي مدد قايني
162 . السيد حسين الموسوي الحمامي
163 . الشيخ محمد حسن المظفر
164 . السيد محمد جواد الطباطبائي التبريزي
165 . الشيخ عبد الرسول آل صاحب الجواهر
166 . السيد علي الفاني
167 . الشيخ هاشم الآملي
168 . الشيخ محمد علي السيبويه الحائري
169 . السيد مرتضى الحسيني الفيروز آبادي
170 . الشيخ محمد رضا الطبسي النجفي
171 . الحاج آقا مهدي الكرمانشاهي
172 . السيد حسين الموسوي الخادمي
173 . الشيخ محمد باقر الآشتياني
174 . السيد رضا مستنبط النجفي
175 . الشيخ محمد طاهر آل الشبير الخاقاني
176 . السيد أحمد الغروي الشهرستاني
177 . الشيخ المدني الكاشاني
178 . الشيخ بهاء الدين المحلاتي
179 . السيد محمد باقر السلطاني
180 . الميرزا خليل الكمره أي
181 . السيد مصطفى المهدوي الإصفهاني
182 . السيد مصطفى الخوانساري
183 . الشيخ مجتبى الحاتمي اللنكراني
184 . الشيخ على النمازي الشاهرودي
185 . السيد محمد علي العلوي الكركاني
186 . السيد كرامة الله ملك حسين الشيرازي
187 . السيد جعفر المروج الأهوازي
188 . السيد محمد مهدي الإشكوري
189 . السيد محمد الكاظمي البروجردي
190 . السيخ رضا الأنصاري
191 . الشيخ محمد الكرمي
192 . الشيخ أحمد سبط الشيخ الأنصاري
193 . الشيخ أبو القاسم الفقيه
194 . الشهيد السيد كاظم الشريعتمداري
195 . السيد عبدالله الشيرازي
196 . الشيخ مرتضى الحائري
197 . المحقق أبو القاسم الخوئي
198 . السيد عبدالأعلى السبزواري
199 . السيد محمد رضا الكلبايكاني
200 . السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
201 . الشيخ محمد على الأراكي
202 . السيد البهشتي
203 . الشهيد السيد محمد الروحاني
204 . السيد رضا الصدر
205 . السيد كاظم الأخوان المرعشي
206 . السيد محمد محمد صادق الصدر
207 . السيد محمد الوحيدي التبريزي
208 . الشهيد السيد محمد الحسيني الشيرازي
209 . السيد محمد علي الموحد الأبطحي
210 . السيد محمد الفاطمي الأبهري

ثانياً : العلماء المعاصرون ادام الله ظلهم
211 . السيد صادق الحسيني الشيرازي 
212 . السيد محمد صادق الروحاني
213 . السيد حسن القمي
214 . السيد تقي القمي
215 . السيد محمد سعيد الحكيم
216 . الشيخ بهجت
217 . السيد مهدي الأخوان المرعشي
218 . الشيخ حسين الوحيد الخراساني
219 . الشيخ ميرزا جواد آقا التبريزي
220 . الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني
221 . السيد ابو القاسم الحسيني الكوكبي
222 . السيد محمد علي الطباطبائي
223 . السيد محمد باقر الشيرازي
224 . الشيخ حافظ بشير

ثالثاً : ومن أراد الإطلاع أكثر فاليراجع المصادر التالية :
1 . التطبير ، ناصر المنصور
2 . التطبير عزاء عاشوراء ، حجة الإسلام و المسلمين السيد حسين الفالي
3 . رسالة شريفة ومقالة منفية في جواز التشابيه وضرب القامات والطبول في عزاء سيد الشهداء ، آية الله العظمى المرحوم السيد ميرزا هادي الخراساني الحائري ( سنة الطبع : 1348 بغداد
4 . الشعائر الحسينية ، آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي
5 . الشعائر الحسينية في الميزان الفقهي ، آية الله المرحوم الشيخ عبد الحسين الحلي
6 . فتاوى العلماء الأعلام في تشجيع الشعائر الحسينية
7 . نصرة المظلوم ، آية الله المرحوم الشيخ حسن المظفر
8 . در سوك إمام حسين ، آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي ( فارسي . ترجمة علي الكاظمي )
9 . الدعاة الحسينية ، آية الله المرحوم الشيخ محمد علي الغروي النخجواني ( فارسي )
10 . عزاداري از ديدكاه مرجعيت شيعه ، علي الرباني الخلخالي ( فارسي )
11 . عزاداري سيد الشهداء ، سبط حسن زيدي ( فارسي )
وطبعاً هذا يؤكد تأكيدا تاما انها شعائر الله المقدسة ومن يقدس شعائر الله
كما هو معلوم ومعروف لكل الناس والملأ كلهم ..
لهذا اقيمت الحسينيات لاقامة شعائر الله ..
وإلا لماذا توجد حسينيات ان لم تكن تقام فيها شعائر الله !!
فهل يوجد معترض على أنها شعائر الله المقدسة ؟؟
ولماذا يكون بها منبر حسيني ان لم يكن لتهييج الجموع المؤمنة على تقديس هذه الشعائر واقامتها للتعبير عن كامل الايمان  ..

"أَلاَ وَإنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ : بَيْنَ السِّلَّةِ وَالذِّلَّةِ ؛ وَهَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ"

اضغط هنا
 
تصميم : Huwaidar Al Sumari
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشعائر الحسينية - 2014 © copyright.
Top-Page